|

|
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
لا يخفى إن الأسرة تمثل الوحدة الأساسية في تركيبة المجتمع، وقد سعى الإسلام إلى الاهتمام بها من جهة أن صلاح الأسرة بمعنى صلاح المجتمع, وهدف الدين الإسلامي هو تحقيق السعادة لهذا المخلوق الذي كرّمه الله تعالى أعظم تكريم, حيث جاءت تعاليم السماء متناسبة مع قابلية الفرد بحيث يتكيف معها فطريا, ولكن أعداء الله تعالى الذين كانوا ولا يزالون يتربصون الدوائر بالمؤمنين عمدوا إلى هدم تلك البنية الأساسية (الأسرة) ووضعوا ما وضعوا من القوانين التي تهدف بالدرجة الأساسية إلى فك أواصر الترابط بين أفراد الأسرة، والنتيجة تفكك المجتمع كما هو واضح. |